• ×

01:34 صباحًا , الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019

الأشرفي ينظم في رمضان عشرة الدفاع عن الحرمين الشريفين والأقصى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هام - باكستان - أحمد الغامدي : 
على الرغم أن الشعب الباكستاني لديهم مفخرة بالأواصر الودية الإسلامية مع المملكة العربية السعودية ومقدساتها وتم تحريضهم على ذلك والود الخالص في سويداء قلوبهم من قبل مجلس علماء باكستان وذلك بعد امتداد يد مكروهة من إيران ومن الحوثيين الوحوش المتناحرة حيث حاولوا زعزعة أمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين فكان من الواجب تجلية هذه الدسائس ليعرف العالم الإسلامي نوايا التمرد الحوثي ومجهوداتهم لإذابة هوية المجتمع الإسلامي.

عقد المؤتمرات في أشهر مدن باكستان

وخلال هذه العشرة الخاصة بالدفاع عن الحرمين الشريفين والأقصى تم عقد عشرات المؤتمرات وتم فيها طرح الكلمات لأبرز شيوخ باكستان و الذين أعربوا عن آرائهم وطرحوا عن دعمهم فداءا لمقدساتنا الإسلامية وذلك تمت في أعرف مدن باكستان. منها في إسلام آباد،اوكاره، لاهور، شناب نجر، وعديدا في بنجاب الجنوبية .

مأساة المسلمين والمخطط ضد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد محمد بن سلمان وقيادتهما الرشيدة

وأوضح الشيخ الأشرفي أمام المجتمع الحاشد الذي ضم آلاف من العلماء والشيوخ ورجال الدين من كافة المسالك ومن بينهم شيعة وآخرون قائلا:
أن الأمة الإسلامية ضربت في تيه السبل أحقابا من الزمن في مشارق الأرض ومغاربها وذلك لتشرزمهم وتفككهم وتعدد مذاهبهم فيهم فيتوجب على المسلمين الوحدة والوقوف بجانب الحق ضد أعداء الإسلام الذين ما فتئوا في إضافة المسلمين صنوف التحديات وألوانا من الهجمات وما لا يحصى من الدسائس والمؤامرات على اختلاف النزعات والشعارات وهناك سياسة جوفاء باسم الاخوان وهناك مجازر بشرية وكل هذه كانت الدعايات ضد حكومة المملكة العربية السعودية وأحيانا باسم الدواعش حتى رأينا فيهم أبشع صورة التعذيب فاحتلت الديار وعبث بالمقدسات وحتى في مواسم الحج نعرات بضرم النيران فانتهكت حرمات واستبيحت أعراض وأموال وأكبر هدفهم إبعادالمسلمين عن قيادة خادم الحرمين الشريفين بأساليب مشوهة حيث تستحي منها الإنسانية ولاكن المسلمين قد حفظهم الله من سم هذه الإجراءات الشيطانية بوجود العلماء الربانيين ولترشيدهم وتلبية ندائهم سواء السبيل، فما وجدنا ملجأ إلا بجانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث واجها هذه الأزمة الدامية وحافظا على مقدسات المسلمين ولاكن للأسف الشديد أن هناك أبواق منتشرة في العالم والتي تدس السم في العسل ضد قيادة المملكة العربية السعودية الرشيدة والأعتى منها الحقد والضغينة في صدور هؤلاء الأشرار المندسين ضد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وليعرف كل منا وليسمع جيدا أن المسلمين قاطبة يعدون أنفسهم جيوش خادم الحرمين الشريفين وفي حين أية جريرة عدوانية سوف ننتظر أمر خادم الحرمين الشريفين وسترون قوافل المسلمين تلو بعد أخرى متجهة بجهة الكعبة الشريفة.

وحرض الشيخ المستمعين فيما طرح بعض الأشعار باللغة العربية واللغات المحلية منها:

يا عابدَ الحرمين لو أبصرتْـَنا = لعلمتَ أنَّكَ في العبادةِ تلعبُ
مَنْ كانَ يخضبُ خدَّه بدموعِه = فنحورنُـا بدمـائِنا تَتَخْضَبُ
أوكان يتعبُ خيله في بـاطل = فخيـولنا يوم الصبيحة تتعبُ
ريحُ العبيرٍ لكم ونحنُ عبـيرُنا = رَهَجُ السنابكِ والغبارُ الأطيبُ
ولقد أتـانا مـن مقالِ نبيِنا = قولٌ صحيحٌ صادقٌ لا يَكذبُ
لا يستوي غبـارُ أهلِ الله في = أنفِ أمرئٍ ودخانُ نارٍ تَلهبُ
هذا كتابُ الله ينـطقُ بيننا = ليسَ الشهيدُ بميـتٍ لا يكذبُ
وأضاف الشيخ أن محاولة المليشيات الحوثية سوف يشكل خطراً على أمن بلاد الحرمين الشريفين، مفيداً أن القوى الإيرانية التي تدعم التمرد الحوثي تسعى في الواقع إلى تهديد أمن الحرمين الشريفين وترويع الحجاج والمعتمرين والزوار الذين يؤدون عباداتهم في أمن وطمأنينة تامة و تعكف حكومة خادم الحرمين الشريفين على تأمينها من منطلق ديني.

الوطن أو الكفن لبيك يا خادم الحرمين الشريفين.

وأكد الشيخ الأشرفي أن المملكة العربية السعودية نراها وطننا لوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة فلا مساومة عليهما

مضيفا أن أمن الحرمين الشريفين ليس من واجب المملكة وحكومة خادم الحرمين الشريفين فحسب، بل هو واجب على الأمة الإسلامية كافتها و يجب عليها الوقوف مع قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ورعاه ـ وطالب الشيخ حكومة باكستان تقديم أي دعم ممكن حماية لمقدساتنا.


قضية المسجد الأقصى

وأكد الشيخ الأشرفي أن قضية المسجد الأقصى المبارك قضية إسلامية عريقة وقال أنا أعرف أن خادم الحرمين الشريفين يرى قضية الأقصى رأس القضايا الإسلامية وأكبرها لأنها أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين ومسرى سيد الثقلين، مكانته ضاربة في جذور التاريخ، ولاشك فيه أنه اليوم بمأساة تمزق القلوب وتؤرق الأكباد من شذاذ الآفاق، فواجب المسلمين دعم خادم الحرمين الشريفين والوقوف بجانبه صفا واحدا والاعتماد على قيادته الرشيدة المستجمعة للوحدة الإسلامية والوسطية والعدل ضد المتمردين والارهابيين حتى يقر الله الأعين بالنصر والتمكين وماذلك على الله بعزيز.
بواسطة : مشرف - تحرير 1
 0  0  333
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:34 صباحًا الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019.