• ×

05:10 صباحًا , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019

قطر اخترقت الامن القومي العربي بواسطه ما يسمى الجمعيات الخيرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هام - الأحساء - علي المالكي : في حوار مع الإعلامي الكبير ورئيس جمعية قل لا للعنف اللبنانية طارق أبوزينب حول علاقة قطر بمليشيا ما يسمى حزب الله الإيرانية الإرهابي في لبنان والجمعيات الخيرية .

أفاد أن قطر تستخدم مسمى “الجمعيات الخيرية” في لبنان ، لضخ ملايين الدولارات لحزب الله المصنف بالإرهابي عالمياً .

وأكد أبو زينب أن دعم قطر لحزب الله بالمال والسلاح بدأ منذ فترة زمنية طويلة، مشيرة إلى أن حاويات كبيرة تحمل الدولارات تصل من قطر إلى الحزب، إضافة إلى تمويل منظمومة الصواريخ التي يمتلكها الحزب .

ولفت أبو زينب إلى أن التواصل بين قطر وحزب الله كان يتم عن طريق إرسال شحنات كبيرة من الأموال على الطيران القطري مباشرة، وأن هذه الأسلحة كانت تنقل بواسطة طائرات قطرية تهبط في مطار دمشق، ليتم تفريغها وإرسالها إلى حزب الله.

من جانبه، أوضح الناشط السياسي فادي ثلج ، أن النظام القطري يعمل منذ سنوات مع حزب الله اللبناني، وأن الدوحة عملت لمصلحة ضباط إيرانيين، وبالتنسيق معهم.

مشيراً إلى أنه خلال ما يسمى “إعمار لبنان” بعد القصف الإسرائيلي للبنان في حرب يوليو 2006، طلبت إيران من قطر التدخل لدعم حزب الله، وهو ما حدث بالفعل، إذ تمكن القطريون من خداع الجميع بإنشاء مبان على شكل قلاع لخدمة ميليشيات حزب الله وتحصيناتها، مبيناً أن التواصل القطري بحزب الله بدأ في عهد أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، واستمر في عهد ابنه تميم بن حمد.

وأشار ثلج ، إلى أن هناك لقاءات جمعت بين وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم، ومسؤولين وضباط من حزب الله في الضاحية الجنوبية ، وأن مثل هذه اللقاءات تكررت بين مسؤولين قطريين وقيادات في حزب الله، بطرق سرية ومتابعة وحضور إيراني، لافتاً إلى أن الخطوط الجوية القطرية تخادع خلال المسميات بالدعم الإنساني لبنان ، بينما هي تنقل أموال و أسلحة ومعدات.
وقال ثلج ، إن المملكة العربية السعودية قامت بعمليات إعمار مساجد ومدارس ومراكز خدمات في لبنان، بينما قامت قطر ببناء القلاع الحربية لحزب الله ، مشيراً إلى أن حزب الله يستخدم الهلال الأحمر القطري كغطاء لأنشطته غير المشروعة في بعض القرى والمدن اللبنانية .

وأضاف ثاج ،أن نظام قطر يدعم حزب الله ، وكان يدعم عناصر إرهابية أخرى "هيئة تحرير الشام"، "جبهة النصرة" سابقا في بلدة عرسال اللبنانية وجردوها منذ سنوات قليلة وزعيمهم "أبو مالك التلّي" هو "أمير النصرة" في القلمون، الرجل الإرهابي الذي أمر بقتل عسكريين لبنانيين ليخوض بعدها مفاوضات مع الدولة اللبنانية قبل أن يتخذ قرار الرحيل مع مسلحيه ومناصريه بضمانه قطرية ومساعده من النظام السوري وحزب الله ، و لافتاً إلى دعم قطر المباشر لتنظيمات الإرهابية ، مشدداً على أن القطريين جعلوا من الدوحة منصة لإرسال الإرهابيين إلى البحرين ولبنان واليمن، وبتوجيهات إيرانية.
بواسطة : مشرف - تحرير 1
 0  0  692
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:10 صباحًا الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019.