• ×

02:02 صباحًا , الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018

اعتراف مؤلم.. 100 ألف خريج الدكتوراه في إيران عاطلون عن العمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هام - باريس - علي رضا : 
في اعتراف مؤلم يشير إلى عمق انهيار النظام الاقتصادي والتربوي في إيران تحت حكم الملالي، أعلن مساعد جامعة العلوم التطبيقية الإيرانية في الشؤون الثقافية والطلبة أن أكثر من 100 ألف خريج من حملة الدكتوراه عاطلون عن العمل في البلاد، في حين هناك سعة لقبول ودراسة 3000 طالب سنويًا في هذه المرحلة.

وفقا لتقرير لوكالة أنباء إيرنا، يوم الاثنين، 3 ديسمبر، وصف أحمد رضا بيش بين، مساعد الشؤون الثقافية والطلاب في جامعة العلوم التطبيقية في إيران، أكثر من 90 في المائة من دروس نظام التعليم بأنه غير مرغوب فيه، وأوضح: «يجب أن يكون هناك المزيد من التخطيط في هذا الاتجاه. وتحصل الشركات القائمة على المعرفة على 500 مليون ريال من الجامعة و 500 مليون ريال من كلية العلوم والتكنولوجيا لرئيس الجمهورية».

وتظهر أحدث الأرقام من إيران أنه بحلول نهاية عام 2016، كان 44 بالمائة فقط من السكان المتعلمين في إيران يعملون.

وتشير دراسة عن حالة الخريجين العاطلين عن العمل في البلاد إلى أنه من بين 12 مليونًا و 138 ألف من الخريجين في إيران، فإن 5 ملايين و 346 ألفًا فقط يعتبرون ناشطين اقتصاديًا. على الرغم من أن معدل البطالة بالنسبة لخريجي الجامعات، بما في ذلك الرجال والنساء، يقدر بنحو 20٪ ، تشير التقديرات إلى أنه في نهاية العام الماضي، لم يتم الاعتراف بخمسة ملايين و 451 متخرجًا غير نشطين من المنظور الاقتصادي وليس لديهم عمل.

وتأتي الاعترافات أعلاه في وقت تؤكد وسائل الاعلام للنظام أن بعض أصحاب الدكتوراه في فروع ذات أهمية كبيرة اضطروا بسبب البطالة إلى اللجوء بأعمال عادية مثل كنس الشوارع وتم حسابهم كعاملين في الإحصاءات من قبل سلطات النظام ولا العاطلين عن العمل، على سبيل المثال، في الآونة الأخيرة، ذكرت وسائل إعلام النظام أن شابًا إيرانيًا يحمل شهادة دكتوراه في الجيولوجيا اضطر إلى العمل ككناس في مستودع في شركة النفط في الأهواز لقضاء معيشته. أو في حالة أخرى هناك حاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء النووية اضطر لكسب العيش إلى العمل في «كولبري» العتالة في جبال كردستان إيران.

وأدت السياسات النهابة والقمعية لنظام الملالي إلى زيادة أبعاد أزمة البطالة في إيران كل يوم، وفي غضون ذلك، فإن الطبقة المتعلمة في إيران، والتي يجب استخدامها بأفضل طريقة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، لديها أعلى معدل للبطالة.

الجذير بالذكر إنه كتبت قبل أيام السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تغريدة على حسابها بموقع تويتر قائلة: «نحن نعتقد أن خلاص المجتمع من الغلاء، والفقر، والبطالة، والسكن في الأكواخ، وشح المياه، والكوارث البيئية، يمكن تحقيقه. ولكن قبل كل شيء يجب استعادة الحقوق السياسية وبالتحديد حق سيادة الشعب الإيراني.»
بواسطة : مشرف - تحرير 1
 0  0  55
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:02 صباحًا الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018.