• ×

07:15 مساءً , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

لماذا طلب محتجز رهائن باريس الاتصال بالسفير الإيراني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هام- باريس كشفت وسائل إعلام فرنسية، معلومات جديدة عن المسلح الذي احتجز عددًا من الرهائن في الدائرة العاشرة بالعاصمة باريس وادعى أنه بحوزته قنبلة، وطلب الاتصال بالسفير الإيراني قبل إلقاء القبض عليه وتحرير الرهائن.

وقال "فرانس إنفو"، في تقرير ترجمته "عاجل": استمر القلق أكثر من ثلاث ساعات، بعد أن احتجز رجل عدة رهائن في مبنى بالحي العاشر بباريس، وعندما هاجمت الشرطة المكان كان لا يزال بحوزته رهينتين، حيث أُطلق سراحهما دون أن يصاب بأذى.

وأوضح أن الرجل الذي ألقي القبض عليه، وضع في الحجز، لكن الأسباب الذي دفعته للقيام بهذا العمل الإجرامي لا تزال مجهولة، مؤكدًا أن الحادث وقع حوالي الساعة السادسة مساءً في مبنى بأحد شوارع الحي العاشر بباريس، وهو حي نابض بالحياة وسط العاصمة.

وتابع: "تم تطويق المكان بعدد كبير من أفراد الشرطة، وإجلاء الأشخاص أو حصرهم، وبدأت المفاوضات مع محتجز الرهائن قبل الهجوم، وإنهاء الأزمة".

وأكد أنه أطلق سراح رهينتين أثناء الهجوم، حيث عثر عليهما آمنين، ووفقًا لمقر شرطة باريس، تمكن شخص واحد من الفرار خلال اللحظات الأولى لاحتجاز الرهائن.

وأوضح مصدر قضائي لـ"فرانس إنفو"، أن محتجز الرهائن مغربي الجنسية يبلغ من العمر 26 عامًا، ولم يكن موجودًا على قائمة "S " للمتطرفين، أو لديه تقارير ذات الطابع إرهابي.

وبين الموقع الفرنسي أن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيقًا بتهمة "الاختطاف والاحتجاز القسري" و"العنف المسلح" و"الشروع في القتل"، إضافة إلى تهم أخرى.

وعن الدوافع، أشار مصدر قريب من الملف، إلى أن الأقوال التي أدلى بها خلال استجوابه مع المحققين كانت "غير متسقة"، ما يفسر سبب طلبه الاتصال بالسفير الإيراني.

من جهتها قالت قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، إن محتجز الرهائن وأطلق على نفسه اسم "كريس"، كانت أقواله مشوشة خلال مفاوضاته مع الشرطة.

وأكدت أنه خلال احتجازه الرهائن، طلب الرجل الاتصال بالسفير الإيراني في باريس، ثم تحدث أيضًا عن هجمات 11 سبتمبر، وقضية محمد مراح، منفذ هجمات تولوز، وأيضًا الشاب ثيو، المغتصب على يد الشرطة.
بواسطة : محرر دسك - 2
 0  0  266
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:15 مساءً الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018.