• ×

07:33 مساءً , الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018

الشيخ طاهر الأشرفي : الدفاع عن أمن الحرمين الشريفين واجب على كل مسلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هام - باكستان - أحمد الغامدي : 

قال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي إن باكستان ليست غافلة عن المؤامرات الإيرانية التي تستهدف وأمنها وأمن بلاد الحرمين الشريفين وباقي الدول الإسلامية، موضحاً أن تأجير ميناء "جابهار" الإيراني للهند يعتبر حلقة جديدة من سلسلة المؤامرات الإيرانية التي تستهدف أمن باكستان، ويدل على دعم إيران بكل إمكاناتها للمحاولات الهندية لإفشال مشروع الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني ـ مشروع ميناء جوادر.

واستنكر محاولات العناصر التي تنتقد قرار الجيش الباكستاني إرسال وحدات من قواته إلى المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الوقوف مع المملكة والدفاع عن أمن بلاد الحرمين واجب ديني على كل مسلم.

وحث الشيخ الأشرفي العناصر التي تنتقد العلاقات الأخوية مع المملكة بأن تثير مسألة ميناء "جهابهار" الإيراني الذي تستخدمه الهند لإضعاف باكستان، مؤكداً أن مشاركة القوات الباكستانية في المملكة يعتبر مصدر فخر لباكستان وشعبها، بينما تأجير ميناء "جابهار" للهند يهدد الأمن القومي الباكستاني.

كما قال إن جميع أبناء الشعب الباكستاني ينتظرون أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ للنيل من المليشيات الحوثية كالأبابيل والقضاء على الصواريخ الإيرانية التي تطلقها هذه المليشيات الإرهابية على بلاد الحرمين الشريفين.

ونوه الشيخ الأشرفي بأن إيران عدوة لجميع الدول الإسلامية، فهي من جانب فتحت موانئها وأراضيها أمام أعداء باكستان، وتسهل مرور عناصر داعش للتمركز قرب الحدود الباكستانية في أفغانستان، ومن من الجانب الآخر تزود المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية لاستهداف الحرمين الشريفين.

وشدد الأشرفي على ضرورة وقوف جميع الدول الإسلامية بجانب المملكة العربية السعودية للقضاء على بقايا القرامطة من أمثال المليشيات الحوثية والدواعش وحزب الله ومن ورائها النظام الإيراني الذي يريد ترويع الآمنين وضرب المقدسات الإسلامية.

وحذر الشيخ الأشرفي الأمة الإسلامية من بعض الفئات والتنظيمات التي تنسب نفسها إلى مذهب أهل السُنة والجماعة مثل تنظيم (الإخوان المسلمين)، ولكنها ليست من أهل السُنة، بل تساهم في التأجيج على الإرهاب وتحارب أهل السُنة، وتكون يداً مع كل أعداء الأمة والإسلام، ولا يخفى أن محاولة تنفيذ الهجوم الانتحاري في محيط المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة والمسجد الحرام بمكة المكرمة كان نتيجة للفكر الذي تروجه هذه التنظيمات.

وبيّن أن الأمة الإسلامية كانت بحاجة إلى من يقودها، وقد منّ الله علينا بالأمير محمد بن سلمان كقائد شاب يعمل على مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.
كما حذر الشيخ الأشرفي من الدعوات الزائفة التي تطلقها إيران لوحدة الأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن إيران لا تسمح ببناء مسجد واحد لأهل السُنة في طهران، وفي المقابل نلاحظ أن بلاد الحرمين الشريفين مفتوحة لجميع المسلمين، ولا تمنع السلطات السعودية أي مسلم سواء من الشيعة أو السُنة من دخول الحرمين الشريفين.
وأشاد بجهود وقدرات ويقظة القوات المسلحة السعودية في الدفاع أمن الحرمين الشريفين، وقدرة قيادة وشعب المملكة على إدارة الحرمين الشريفين بالطريقة المثلى، محذراً من أن العناصر والدول التي تدعو إلى تدويل الحرمين الشريفين هدفها إضعاف الأمة وضرب أمن المقدسات الإسلامية.

صرح بذلك في كلمته بالندوة الكبيرة التي نظمتها الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بعنوان (الوسطية في القرآن والسنة وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية)، بحضور إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب ومعالي راعي الجامعة الدكتور معصوم ياسين ومعالي رئيس الجامعة الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وسعادة سفير جمهورية مصر العربية لدى باكستان الأستاذ أحمد فاضل يعقوب، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان الأستاذ نواف بن سعيد المالكي، وعدد من العلماء والوجهاء، وقادة الجمعيات الدينية، وسفراء الدول الإسلامية والعربية، وأعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان، ورجال الدولة، وشخصيات ثقافية وإعلامية، وذوي الاختصاص والريادة، وأساتذة الجامعة، وطلابها وطالباتها.


image

image

image
بواسطة : مشرف - تحرير 1
 0  0  123
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:33 مساءً الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018.