• ×

01:36 صباحًا , الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019

عبد الصمد زنوم
بواسطة  عبد الصمد زنوم

‏هيبة وقرار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
على الرغم من سباق سمو ‎ولي العهد حفظه الله ورعاه وسدد على الخير خطاه لإنجاح وتحقيق الرؤية الميمونة بالعطاء والمنجزات ها نحن نشاهده بين حماة الدين والمليك والوطن لمعايدتهم حرصا منه على ما يتمتع به المواطن والمقيم من امن وامان

سمو ‎ولي_العهد رجل وهبه الله هيبة وقرار وبديهة ورؤية ومسار وبزيارته للبواسل يؤكد حرصه على امن وامان بلاد الحرمين وتطلعه لكل مايجلب الخير لهذه البلاد حفظها الله وحفظ حكامها وحماتها وشعبها الوفي .

نأتمُّ في وطنٍ..

في قِبلةِ الأرضِ في أُفقِ الهُدى الأعلى = هُنا بلادي وهل من أرضها أغلى
لها انتمائي وقلبي لايُخالِجُهُ = غير الولاءِ وصدري بالرضا ابتلّا
بعونِ ربّي تجلّى مجد مملكتي = وقادها من هو الموعودُ والأولى
من فوقِ سبعٍ شِدادٍ أنزلتْ ثقةٌ = وأسكنت قلبهُ القسطاسَ والعدلا
عبدالعزيزِ أتاها وهي في صخبٍ = وصاغها أمّةً في وحدةٍ جذْلى
كأنما الضوءُ يسري من أنامِلهِ = يستقطبُ الأرضَ فانساقت لهُ أهلا
من كلِّ فجٍّ أتتْ تأتمُّ في وطنٍ = خلفَ المليكِ وصلّتْ حيثما صلّى
بانت أواصرها في يومِ وحدتِها = إذٔ عانقت نجدها الشّطآنَ والسّهلا
مُهابةُ الحُكمِ تزهو في حضارتها = نمىَ لها اللّهُ فيض المنِّ فاهتلاّ
جزيرةُ العُرْبِ مابانتٓ معالِمُها = إلاّ بمن بثَّ في صحرائها الفَضٓلا
وفّى إليها من التوطيدِ ما أمِنَتْ = ولم يَهَبْ شعبَهُ من بعدِهِ حِمْلا
كم بِدعةٍ كفّها بالشّرعِ منهجُهُ = وأصبحت دولةً في حكمِها مُثْلى
من حولِها الأمنُ درعٌ لا تُزَعِزُعُهُ = سودُ الغوائلِ مهما وجهُها طلّا
رجالُهُ عُزوَةٌ للّهِ قد وهبوا = خير النُّفوسِ ونالوا العزَّ والنُّبْلا
نالوا الشهادةَ واستغشوا بجنّتِهمْ = وخلّفوا سيرةً تاريخها يُتْلَى
هذي بلادي التي يخشى عواقبها = من جاء يسعى لشرٍّ مابها اسْتَعْلَى
image


 0  0  278
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:36 صباحًا الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019.