• ×

02:39 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

د . خليفة الملحم
بواسطة  د . خليفة الملحم

فرقة أبو إبراهيم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عام ١٩٨٢-١٩٨٣ حقق فارس الدهناء بشعاره الأخضر و الأحمر الدوري الممتاز بقيادة الكابتن القدير خليل الزياني ( أبو إبراهيم ) بدون تلقي أي هزيمة في رقم حضي به الإتفاق بالأسبقية برغم محاولة البعض حصر ذلك الإنجاز بفوز النصر على الهلال في المباراة الأخيرة و الذي لن يكن ذا معنى إن لم يكن الإتفاق قد حاز النقاط الكافية لنيل الدوري !

تذكرت فرقة ( أبو إبراهيم ) الذهبية و المدججة بالنجوم أنذاك عشية السبت المنصرم و أنا أشاهد الإتفاق يجندل الأهلاويين بسداسية مع الرأفة و يقدم واحدة من أجمل مبارياته منذ عدة مواسم حيث تراقصت جماهيره فرحاً مع كل هدف يلج مرمى العويس و الذي خذله دفاعه بطريقة مخجلة و تركه في وجه المدفع مرات عديدة !

إتي الشرقية يمتلك كل المقومات ليكون منافساً و رقماً صعباً في الدوري و إذا ما أستطاع مسيروه من إيجاد توليفة بين محترفيه الثمانية و لاعبيه المحليين المميزين فسيكون على موعداً مع المنصات قريباً و لكن إذا ركنوا لنتيجة هذه المباراة و كأنهم حققوا كل شيء فسيتراجعون للوراء خطوات كثيرة فصحيح أنها مباراة تاريخية و صحيح أنها نتيجة تاريخية و لكنها في النهاية ٣ نقاط فقط وضعتهم خامساً في الترتيب على بعد ٧ نقاط كاملة من مركز الصدارة !

في المقابل لا يزال أصفر العاصمة يختال وحيداً في الصدارة و هو يحقق النقطة وراء النقطة بدون منغصات مهما كانت الأجواء و الظروف و جماهيره المنتشيه في إنتظار الرقم ٢١ في المجمعة بينما منافسه الأقرب قطب العاصمة الآخر لا يزال يسير بخطى متثاقلة و أداء غير مقنع بسيطرة سلبية و لا مبالاة من لاعبيه إلى درجة ان الهلال من ٦ مباريات توقف لديه ٤ لاعبين و هو شيء لم تتعوده جماهيره !

الخميس ستكون الجماهير موعوده بأول كلاسيكو هذا الموسم و برغم أن الإتحاد في ذيل الترتيب الا أن الظروف الحالية من إيقافات و إصابات هلالية قد تدير دفة التسعين دقيقة تجاه العميد الذي من المتوقع أن يكون مكتمل الصفوف بعودة فيلانويفا و المولد في هذا اللقاء و إتي جدة في الأساس يظهر بشكل آخر عندما ينازل الهلال سواء في الرياض أم جدة !

صالح خليفة ، جمال محمد ، مبارك الدوسري ، محمد بوحيدر ، مروان الشيحة ، عمر باخشوين ، عيسى خليفة، سلمان حمدان ، عبدالله صالح و آخرون لم تسعفني الذاكرة لتذكر أسمائهم كانوا فرقة ( أبو إبراهيم ) و كنت بين أعوام ١٩٨٢-١٩٨٨ أشبههم ببرازيل الخليج حيث حقق الإتفاق في تلك السنوات إنجازات محلية و خليجية و عربية و حري بنجومه حالياً إذا ما أرادوا العودة للمنصات أن يعيدوا تلك الذكريات و ليتابعوا ما كان فارس الدهناء عليه !

خاتمة :
من قديم مشجعي الإتفاق
( غدرة و مفتاح و الإتي مرتاح )

كل التوفيق لجميع الفرق و دورينا سيزداد سخونة مع تقدم الجولات و حرارة المنافسة !

 0  0  1.2K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:39 صباحًا الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018.