• ×

04:37 مساءً , الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 / 18 ديسمبر 2018

بقلم : تركي بن خيشان السلمي
بواسطة  بقلم : تركي بن خيشان السلمي

المواطن في يوم الوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
إن من فضل الله سبحانه وتعالى ونعمته على هذا الوطن المعطاء المبارك، أن هيأ له قادة جعلوا تطبيق الشريعة الإسلامية في بلادنا مرتكزاً أساسياً تحكمُ به، ومصلحة الوطن والمواطن وفق هذه الأسس الإسلامية غاية سامية .

قادة حكماء أوفياء عدلوا واستحقوا السيادة، ووحدوا هذا الوطن على أسس ومقومات الوحدة الشرعية .

أسس هذه الوحدة الوطنية الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه -على أسس الترابط في الله بالمحبة والألفة والإخاء والتواد والتحاب والتآزر والإيثار والعدل ونبذ العنصرية وكل ما يشق صف الوحدة .

فغرس في أبنائه البررة هذه القيم والمبادئ الإسلامية فساد العدل ربوع هذا الوطن، وتحقق لهذا الوطن الأمن والاستقرار، والتقدم والنماء والإزدهار، فأصبحت المملكة العربية السعودية دولة ذات أهمية بين دول العالم يشارُ لها بالبنان وتشرئب لها الأعناق وذلك بفضل الله – عز و جل - ثم بما بذله قادتنا المخلصين الأوفياء من تخطيط وجهود وعطاءات.
ها نحن اليوم في اليوم الوطني الثامنُ والثمانون بقيادة سلمان الحزم والعزم وولي عهده الشاب الطموح سمو الأمير محمد بن سلمان آل سعود، والوطن يقفز قفزات من الإنجازات نحو العالم الأول برؤية الحاضر للمستقبل.

رؤية طموحة من قيادة هدفها الأول أن تكون هذه البلاد نموذجاَ ناجحاً ورائداَ في العالم على مختلف الأصعدة .

رؤية رسمت ملامح الدولة القوية المزدهرة التي تتسع للجميع، ودستورها القرآن ومنهجها الوسطية، وتتقبل الآخرين للمشاركة في البناء والنجاح .

رؤية ارتكزت في صنع المستقبل بطلب العون من الله أولاً ثم على منطلقات مكامن قوتها المتمثلة في العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية، وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي فهذه المرتكزات ستبني وطنناً أكثر إزدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه بإذن الله.

حفظ الله لنا قادتنا، وأدام وحدتنا الوطنية، ورعى هذا الوطن برعايته..نعم ندعو الله أن يرعى هذا الوطن الغالي على قلوبنا لكون حبه امرٌُ فطري فكيف لا ونحن نشأنا على أرضه منذ نعومة أظفارنا، وعشنا من خيراته، وترعرعنا في ربوعه وتنفسنا نسمات صباحه، واستنشقنا عبق عطره مع عسعست ليله فتغلغل في الحواس وانعش الأنفاس فله علينا حقوق وواجبات تتمثل بالوفاء له، والانتماء إليه، والمشاركة في بنائه، والحفاظ على أمنه ووحدته، والمحافظة على مكتسباته من خلال العمل الدؤوب، والمشاركة الفاعلة في تبني منظومة التحسين والتطوير المستمر وتعزيز القيم الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة .

أسأل الله أن يحفظ هذ الوطن بحفظه، ويديم علينا الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

بقلم/ تركي بن خيشان السلمي مدير مركز التدريب التربوي بمحافظة الكامل.

 0  0  225
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:37 مساءً الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 / 18 ديسمبر 2018.