• ×

08:29 صباحًا , الأحد 8 ذو الحجة 1439 / 19 أغسطس 2018

مهلا أيها المعتدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
إن ماحدث من جرائم إعتداء لزملائي بالصحة لم تكن مجرد حادثة فقط بل كان هدفها الموت .. فما تعرض له زميلنا بالمدينة المنورة " "من عدة طعنات لم تكن مجرد طعنة فقط بل كان نهايتها الموت المحتم لولا عناية الله له ... كذلك ماحصل بمدينه الرياض للزميل نايف اليامي ( رحمه الله ) بمستشفى الملك سلمان لم يكن مجرد حادثه ، لا أعلم حقيقه لما نتعرض لمثل هذه الاعتداءت ومايحزن ويحبط الجميع أنهم كانوا ممن تم رعايتهم وتقديم الخدمات الصحية لهم .

وانعي عائلة الفقيد/ نايف اليامي واسئل الله أن يغفرله ويتجاوز عن خطاياه وعظم الله أجرهم .

كما قد لا أجيد الكتابة ولكن مشاعري تجيد الشعور جيداً بمن هو بعيد وقد احبطه مثل هذا الاعتداء .
""
مهلًا أيها المعتدي
ألا ترى ماأرتدي ..
معطفٌ أبيض .. وقفازٌ في يدي ..
؛
عند الغضب ..
لاتضعني سبب ..
فالعمر من ذهب ..
مهلًا .. ألا بنبيك تهتدي ..
؛
أيها المعتدي
ألا ترى
ماذا حصل ..
حين إحتجت للمصل ..
من أحضر تلك الحقن ،،،
من كان يعطي الأمل
وأنت تخشى الألم
؛
ألا ترى .. أن الخطأ
لايُغتفر ،،،
أهكذا
تُقتل أغلى المهن
؛
من يُسعدك ..
من يُضحكك ..
من يُفرحك ..
من يُخبرك ..
بأن إمرأتك أنجبت ولد ،،،
؛
ألا ترا.... أن الخطأ
قد يؤلمك ..
قد يُرجعك .. إلى الوراء ،،
؛
مهلاً ..
ألا ترى فينا الحزن ..
أين المفر ..
بعد القبر ..
ألا ترى من صحبناهُ بالكفن ..
؛
يوم الوعد .. وقت الحشر ..
سينتصر ..
سينتصر ..
سينتصر ..

 0  0  541
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:29 صباحًا الأحد 8 ذو الحجة 1439 / 19 أغسطس 2018.