• ×

07:16 مساءً , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

بقلم : جلعود بن دخيل
بواسطة  بقلم : جلعود بن دخيل

بدون سابق إنذار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
تبذل جهودا في حياتك لنفع الآخرين وتعتقد أنك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجأ أنك كنت لاتؤدي شيئا في نظرهم وأن جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة.

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره إلا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم أن تكون في مثل هذا الموقف في تدقيق الحسابات مع من تحب و أكثر ألما أنك ستجعلهم يضنون أنك تمن عليهم عطاءك المزعوم أو الحقيقي.

قد يقول قائل لنجعل أعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات ، ولكن واقع الحال يقول أن تبادل الاحسان والمواقف الجميلة بين الجميع مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه القاعدة من أي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في إتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة والا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق إنذار)

 0  0  363
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:16 مساءً الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018.