• ×

06:07 مساءً , الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018

هلا مدريد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليلة جميلة عاشها المدريديون ( و لست منهم ) بتحقيق دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي و ال١٣ في تاريخه في إنجازين يصعب على أي فريق أوروبي تحقيقه في المستقبل القريب و كانت كييڤ مسرح الفرحة هذه المرة في نهائي جميل في كل تفاصيله بإستثناء الدقيقة ٣٠ !

حماس من ليفربول و سيطرة شبة تامة في وقت بدا أن مدريد كان يبحث عن نفسه و وجد راموس كلمة السحر بإستغلال كرة مشتركة مع صلاح و أصابه في مقتل في لقطة بدت للوهلة الأولى تنافساً مشروعاً و لكن الإعادات أثبتت أن راموس لم يكن يهرول عبثاً فكان خروج محمد صلاح مصاباً و مع خروجه تغيرت دفة السيطرة ١٨٠ درجة !

تسجيل الريال لهدفه الأول كان مسألة وقت لا أكثر و لكن لم يخطر ببال أي من المتابعين أن يكون بسذاجة و إستهتار الحارس الألماني فأبجديات حراسة المرمى تقول أن الحارس يجب عليه أخذ خطوة أو أثنتين بعيداً عن المهاجم قبل محاولة لعب الكرة للمدافع و لكن لأنها كرة القدم فأنها تعطينا دروساً كل يوم و بعضها يكون قاسياً جداً !

ردة الفعل كانت جميلة و خلال ٥ دقائق عاد ليفربول للمباراة و لكنه لم يكن بمقدوره فرض سيطرته على الريال ( المتمكن ) و جاء دخول بيل المتحمس جداً في وقته بلعبة مقصية و هدف يليق بهذه المباراة كأجمل هدف لهذه البطولة و هذه المرة لم يكن لليفربول ردة فعل برغم إصابته للقائم ليعود الحارس الألماني بإهداء هدفاً آخراً سهلاً لبيل منح الريال البطولة و حرم الليفر من محاولة اللحاق بالبطولة و أنهى كل النقاش !

الفوز كان مستحقاً لزيدان و لاعبيه بإستغلالهم الفرص القليلة السانحة و كان عقابهم قاسياً لهفوات الحارس الألماني بينما لم يكن بمقدور يورغن كلوب فعل أي شيء برغم أنه لعب بتوازن بعد خروج صلاح و لم يهتز تماسك الفريق و شاطر الريال كثيراً و لكن ليس إلى درجة التفوق عليه بالذات بأن حارسه لم يكن في يومه على الإطلاق !

إصابة أبو مكة أحزنت الجميع و أرجو من الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل و أن نراه في كأس العالم و أن تكون شباك الأوروغواي و روسياً مسرحاً لإبداعاته و له نقول ( طهور و ما تشوف شر ) !

تسابقت الأندية السعودية بالتعاون مع هيئة الرياضة لجلب أفضل المدربين لأنديتنا و بما أن الجمهور عاطفي فستتبدل عبارات المدح و الذم بحسب مجريات الموسم و كلي رجاء أن لا يتم فسخ عقد المدربين كالعادة بعد ٣-٤ جولات و لا تستغرب من سماع المفردات التالية في حال حدوث أي تعثر أثناء الدوري من جماهير الأندية الكبيرة ( خيسوس سبااااك ) ، ( من يوم شفت غيدي خنافس عرفت انه ما ينفع للأهلي ) ، ( كارينيو قدم كل ما لديه ٢٠١٤ و لم يعد لديه جديد ) ، ( لو في دياز خير ما رماه الطير ) و مفردات آخرى سترددها جماهير الفرق الآخرى و المفردة الأجمل التي سمعتها من شبابي مخضرم قبل الإنطلاق كانت ( ريني سيكون أكسير الشباب ) و أخشى أن يكون ريني فيلير أول المغادرين !

مبروك مرة أخرى لمحبي مدريد و هاردلك لمحبي الليفر ( و انا أحدهم ) و البطولة ذهبت في النهاية لم يستحق و موعدنا ليلة العيد و التي يهمنا جميعاً فيها ظهور الأخضر أمام العالم بأجمعه في أحلا صوره و هلا مدريد !

 1  0  1.2K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-09-39 01:05 مساءً ابو لينا :
    تحليل واقعي ونتمنى لابو مكة الشفاء العاجل وفعلا حارس الليفر ماكان في يومه.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:07 مساءً الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018.