• ×

04:50 صباحًا , الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

بقلم : د . خليفة الملحم
بواسطة  بقلم : د . خليفة الملحم

أن تفرح أكثر و أكثر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( أستحي أن أعتب على هلال يفرحني كثيراً ) جملة قالها لي أحد الزملاء الهلاليين عشية خسارة أوراوا و شخصياً أتفق معه فالهلال ينثر الفرح لمحبيه و يدللهم بالبطولات !

أمام الفتح حسم الهلال كل الأمور بتسجيل هدفه الأول قبل الدقيقة العاشرة و من ثم آخراً قبل مرور الربع ساعة فتحولت مباراة التتويج إلى مباراة سهله سيرها الزعيم كيفما أراد فكانت رباعية مع الرأفة منحت الهلال الدوري رقم ١٥ و خيبت آمال الأهلاويين الذين كانوا ينتظرون هدية ( حساوية ) لكنها لم تأت لتفوق الهلال المطلق و ليس كما شكك البعض بتساهل الفتح بالذات في برنامج خليجي إعتاد على ( الإقتتات ) بإقحام الهلال في كل حلقاته ليحضى بمتابعة واسعة !

ليلة المباراة تم أيقاف ساندرو لسلوك غير رياضي في قرار غير قابل للإستئناف و من ثم تعليق العقوبة بسبب إلتماس الفتح و هو قرار لم أستطع فهمه فلو تم تأخير الإعلان عن العقوبة بعد المباراة لكان الموضوع عادياً و لكن خروجه بتلك الطريقة لم يكن مقبولاً من إتحاد من المفروض أن يعمل بإحترافيه و في النهاية تسبب ساندرو في هدف الهلال الأول و أعاد حركة ( الكوع ) مرة آخرى مع بن شرقي !

بالفوز الكبير حافظ الهلال على لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي و لأنه الهلال فإنه يقدم لجماهيره ليلة تتويج لا تنسى و بنتائج تبقى عالقه بالذاكرة و وضع خربين بصمته المكررة بتسجيله ( هاتريك) في ليلة البطولة و التي أصبحت باكورة البطولات الهلالية في ملعبه الجديد بالجامعة ( محيط الرعب ) الذي تزين باللون الأزرق !

منطقياً كان من المفروض أن يحسم الدوري مبكراً لكن تفريط الهلال في مباريات كثيرة جعل الدوري ( يولع ) و يتأجل حسمه الى الجولة الأخيرة مما جعل الفوز ذو طعم مختلف بالذات مع الإصابات الكثيرة و الظروف الغير ملائمة والأحداث و المتغيرات الكثيرة في هذا الموسم ( الإستثنائي ) و التي أضفت تحدياً كبيراً في وجه المتنافسين و كانت الضحكة الأخيرة ( هلالية ) !

لم يكد الهلاليون يفرحون بالدوري الا و كانت إستقالة وجه السعد و تعيين سامي الجابر رئيساً للنادي مما أعطى فرصة للإعلام بتوجيه دفة الفرح الهلالي لنقاشات طويلة عن مدى قدرة سامي على النجاح في هذه المهمة الصعبة بل أشغلت الجماهير الآخرى عن التفكير في إخفاق أنديتها و أعتبار أن إبتعاد نواف بن سعد هو إنتصار عظيم و أن هذا الحدث سيتسبب في إنهيار الهلال و من فرحته في سقوط منافسه يعني أن فريقه غير قادر على رسم البسمة على محياه !

بالمختصر الهلال عنوان لسعادة محبيه و هو أن تفرح أكثر و أكثر و تحتفل أكثر و أكثر فمبروك للهلال و الهلاليين و حظاً أوفر للجميع في المنافسات القادمة !

د. خليفة الملحم

 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:50 صباحًا الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018.