• ×

08:46 مساءً , الإثنين 10 ذو القعدة 1439 / 23 يوليو 2018

لم يتغير شيء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في الدوري تغلب الباطن على النصر بثلاثية في ظل وجود جميع لاعبيه و بعد فقدان النصر للاعبي المنتخب خسر أيضاً من الباطن في الكأس و لم يتغير شيء !

الفيحاء تعادل مع الأهلي بجميع نجومه في الدوري برغم الهدف الملغي و ركلة الجزاء الغير محتسبه و من ثم عاد الفيحاء ليعادل الأهلي في الكأس و أيضاً حرم من ركلة جزاء مع فقدان الأهلي لاعبي المنتخب فلم يتغير شيء بإستثناء أن الأهلي تأهل لدور الأربعة بعد ركلات الحظ العصيبة و المتقلبة !

كان بإمكان إدارة المنتخب التخلي عن لاعبي فرق دور الثمانية لكأس الملك بالسماح لهم بالإنظمام لأنديتهم ليلة المباراة و من ثم العودة بعد المباريات مباشرة دون أن تتأثر إستعدادات الأخضر و هذا التصرف لو حدث من إدارة المنتخب كان سيوفر عليها اللوم من جماهير و إعلام تلك الأندية و أحساسها بالظلم و عدم المحاباة !

لم يتغير شيء فالجريدة مرة سويسرية و آخرى برتغالية و هذه المرة أرجنتينية لتمرير أخبار مغلوطة و مقابلات لم تحدث و لا تمت للواقع بصلة و من يستشهد بها من الإعلاميين ( للأسف ) لا يضع رابط للخبر أو صورة ضوئية للفبركه و كل مرة يكون المعني بتلك الأخبار الساذجة و الغير صحيحة هو فريق الكرة بنادي الهلال و هذه المرة بفبركة مقابلة من جريدة ( أرجنتينية ) مع دياز المقال من تدريب الهلال برغم أن دياز لم يغادر المملكة بعد و كنت أتمنى من ذلك ( الأعلامي ) و الذي يبدو أنه يجيد اللغة اللاتينية بطلاقة متناهية أن يتحفنا على الأقل بأسم تلك الصحيفة !

بعدمباريات هذا الأسبوع و قبل النهاية بأربع جولات لم يتغير شيء في صراع الصدارة فأستمرت هلالية بملاحقه أهلاوية بدون تغيير و بفارق النقاط الاربع و كل شيء قد يتغير في المباريات الأربع المتبقية !

عند عرض الحالات التحكيمية من قبل الخبراء التحكيميين يحصل تباين في الآراء في بعض الحالات الجدلية و هذا مقبول و متوقع و لكن أحد هؤلاء المحللين ( شخصياً أستغرب الإستعانة به لقلة فهمه للقوانين التحكيمية ) يأتي بحالات غريبة و يعطي حكماً عليها لا تصدقه العين و لا يقبله المنطق و بدون العودة لقوانين التحكيم المكتوبة و المتعارف عليها حتى يقنع المتواجدين معه في الأستديو أو القابعين خلف الشاشات و لا زال يعطي آراءه التحكيمية بأسلوب بعيداً عن القانون التحكيمي الكروي المعروف و يبدلها بحسب ميوله المعروفة !

لا تزال إستعدادات الأخضر للمونديال غير مطمئنة و غير مقنعة فلم نلحظ أي تغيير في اُسلوب اللعب و لا التركيز على تشكيلة ثابتة و قبل انطلاق المونديال بثلاثة شهور نشعر بأننا لم نستفد إطلاقاً من أي تجمع أو معسكر للمنتخب و أرجو أن لا تكون ( ليالي العيد تبان من عصاريها ) فليلة العيد علينا مواجهة روسيا و العالم أجمع في إفتتاح كاس العالم !

وجود الباطن و الفيصلي في نصف نهائي الكأس أمراً جميلاً و مستحقاً فبطولات خروج المغلوب في جميع أنحاء العالم تشهد نتائج غير متوقعة و ربما مفاجأة و هذا الأمر ليس علامة على ضعف المسابقة كما صرح بذلك أحد الأعلاميين بأن تواجد أحدهما في النهائي يعتبر كارثة في حق الكرة السعودية و لا أعلم هل المطلوب منهما تعمد الخسارة لنتلاشى الكوارث !

يدخل الأهلي و الهلال معترك بطولة آسيا منتصف هذا الأسبوع و أعتقد أن الأهلي سيواصل صدارته بالنقاط الكاملة و نأمل أن يتجاوز الهلال كبوته و يحسّن من مركزه و يعيد فرصه للتأهل من المجموعة الصعبة !

نريد تبديل جملة لم يتغير شي في كرتنا إلى ( كل شيء تغير للأفضل ) و هذا ما نتمناه بعد نهاية هذا الموسم الإستثنائي ذو الأحداث و التغيرات الكثيرة و المتلاحقة و أن تكون المواسم القادمة واضحة الملامح و القوانين و الثوابت !

د. خليفة الملحم

 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:46 مساءً الإثنين 10 ذو القعدة 1439 / 23 يوليو 2018.