• ×

07:04 مساءً , الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018

خليجي 23 بالترجيح العُماني فايز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في ليلة الختام كان لفايز عمان الكلمة الأكبر و الأهم كيف لا و هو من تصدى لركلة جزائية ( غير صحيحة ) في الدقيقة ٩٠ و من ثم الركلة الترجيحية الحاسمة و كلاهما من تنفيذ أفضل صانعي اللعب في الخليج عمر عبدالرحمن !

النهائي الخليجي كان ممتعاً في كل دقائقه ال ١٢٠ و أضفى تواجد الجمهور الكبير الذي ملأ جنبات مدرجات استاد جابر جواً من الحماس و الصخب و قدم كلاً من الأحمر العُماني و الأبيض الإماراتي وجبة دسمة و سيطرة متبادلة و هجمات ضائعة كثيرة و كان العُماني أفضل في معظم أوقات المباراة بإستثناء الشوط الإضافي الثاني و الذي دانت فيه السيطرة للأبيض الإماراتي و شهدت الدقيقة ٨٩ ركلة جزاء إماراتية كان من الممكن أن تحسم البطولة الا أن إصرار عموري على تنفيذها برغم تواجد مبخوت و من ثم براعة فايز الرشيدي جعل المباراة تذهب للأوقات الإضافية دون إغفال الحارس المميز خالد عيسى و الذي تحمل عبء كبير طوال المباراة و تدخل في لقطات كثيرة لحماية مرمى الإمارات !

الفريق العُماني المميز طوال البطولة أستحق الظفر بكأسها بسبب ثبات مستواه و قدرته على الضغط على جميع منافسيه باللعب السريع و تمكن مدافعيه من السيطرة على المهاجمين و لم تهتز شباكه الا مره واحده من ركلة جزاء في إفتتاحية البطولة بينما أعتمد الأبيض الإماراتي على قوة دفاعه و محاولة خطف الأهداف من الكرات الإرتدادية أو الثابتة و نجح دفاعياً بعدم ولوج أي هدف في مرماه و لكنه أخفق هجومياً بفقدانه لديناميكيته المعروفة عنه و كان لإبتعاد عموري عن مستواه المعروف طيلة أيام البطولة دور كبير في عدم وصوله بكثره لمرمى المنافسين !

نجحت الكويت بإمتياز في تنظيم هذه التظاهرة الخليجية الكبيرة و أستطاعت إضفاء لمستها الجميلة على مسار الدورة و لم يكن أي من الحاضرين يتمنى أن يسقط أحد حواجز ذلك الملعب الجميل و تمنياتنا القلبية لكل من أصيب في ذلك الحادث بالشفاء العاجل !

المنتخب العُماني بفوزه بخليجي ( ٢٣ ) يكون حققها للمرة الثانية في تاريخه و كلا المرتين كانت بركلات الترجيح بعد إنتهاء الوقت الأصلي و الإضافي بالسلبية و لا يزال الأزرق الكويتي يقف على قمة هذه البطولة بلا منافس !

شكراً لكل من كان له دور في نجاح هذه البطولة العزيزة على قلوبنا و شكراً لوطن النهار الكويت الحبيبة على الإستضافة المميزة و شكراً لعمان و الإمارات اللتان قدمتا نهائياً يحق لنا كخليجيين أن نفخر به و مبروك للأحمر العُماني و حظاً أوفر للأبيض الإماراتي و على الود نلتقي في خليجي ( ٢٤ ) !

خاتمة :
هذي الكويت صَل على النبي
هي ديرتنا و فيها اللي نبي

 0  0  2.4K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:04 مساءً الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018.