• ×

02:39 مساءً , الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017

المسمار الأخير في نعش الفساد! #الملك_يحارب_الفساد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إذا وجدت من يشرع أو يصنع دعايات تجميلية للفساد* الذي هو نقيض الإصلاح أو يمارسه تحت منصب أو وجاهة فاعلم أن أمره في ذهاب وإدبار لا سيما في المملكة العربية السعودية في ظل قيادة الحزم والعزم التي تكافحه وتحاربه من منطلقات شريعتنا الغراء التي حرمت الفساد ونهت عنه.
قال تعالى : { ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين}

لقد أولى الملك وولي عهده حفظهما الله عناية شديدة لهذا الأمر ولن يسلم منه أيا كان، لأن الفساد في حقيقته إهلاك للأمم كما جاء في الحديث :
«إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد»
نعم نحن نتهيأ لعهد جديد لا مكان فيه للفساد وهو واقع ملموس وما نشاهده خطوة جبارة في طريق الإصلاح لتصحيح المسار والحفاظ على مقدرات وثروات الوطن، فنقول لكم سيروا على بركة الله.

الغش والخيانة هي صفات متجذرة في أخلاق المفسدين عن طريق التلبيس وتزييف الحقائق بما يتلاءم مع مشاريعهم الهدامة.

الفساد كله شر فالمؤتمن الذي يخون هو شر كامن وآثار خطره على المجتمع متعدية، فكم سلب الفساد من مواطن حقه الشرعي الذي كان يتمتع به، وأبرز الغير كفؤ وعطل نهضة الوطن وسعى إلى ثقب عجلة التنمية، وكل ذلك من أجل أغراض شخصية ومادية بحتة مدعومة بالنفوذ والسلطة.

الفاسد لا يعمل إلا في الظلام ويعتقد أن معاول الهدم التي يرفعها هي بمنأى عنه، ولايدرك بأفعاله اللئيمة أنه يعمل على سقوطه طال الأمد أو قصر.

تحقيق العدالة، أراه يشبه البناء الذي شيده صاحبه على قواعد غير متينة ورغم أنه أصبح صرحا شامخا جاء العدل في أحسن صوره فسحب البساط من تحته فوقع وتهاوى من بعد أن تكومت طبقات الغبار فيه وصار لزاما علينا أن ننفض عنه ذلك القالب الهزيل ونعيد بناؤه من جديد في جو صافي لا يكدره أحد.

عندما يغيب الوعي في المسؤولية، ويحضر الفساد ، فإن عملية التوازن لن تعمل وفق الضوابط الممنوحة لتحقيق الصالح العام.

الصدق في القول والإخلاص في العمل من القيم الإسلامية التي تُشكل معياراً للتفاضل في تحقيق القواعد التي يقيم الناس عليها حياتهم، وأعدل سلطان هو أحكم الحاكمين، فأعطِ كل ذي حقٍ حقه قبل أن تسقط في مهاوي الردى ويكون العقاب من جنس العمل.

 0  0  1.0K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    16-02-39 11:21 مساءً بوح القلم :
    كلام جميل . ويراعٌ يضيء بإبداعات تنزف على السطور أجمل الكلمات في ظل ثقافة متينة وطرح لا يصيغه إلا صاحب الفكر الوفير . ما شاء الله ..
    .
    صياغة رائعة ... يعطيك العافية
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:39 مساءً الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017.