• ×

05:34 مساءً , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

المحطة الأهم تمر بالعين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم / د. خليفة الملحم

نعم هي المحطة الأهم في مسيرة الأخضر نحو روسيا دونما النظر الى المحطة الأخيرة بالجوهرة فما يحدث في العين سيكون عنواناً للجوهرة !

مقابلة الأبيض الإماراتي الشقيق هي الخطوة قبل الأخيرة و لكنها حاسمة هدف الأخضر منها النقاط الثلاث و لا غيرها برغم صعوبتها و حساسيتها فالمقابلة تبقى خليجية صرفة بنكهة عالمية فالأبيض يأمل أن يتمسك بآخر خيوط الأمل للظفر بالمركز الثالث و الذي يتطلب منه تعويض فارق أهداف ليس بالسهلاً فالإمارات لديها -٣ من فارق الأهداف و الأخضر +٧ و لتعويض هذا الفارق الكبير فالأبيض يحتاج الى شبه معجزة و لكنه مؤكداً سيحاول بكل ما أوتي من قوة لتحقيقها !

ما يهمنا هو أن يكون أخضرنا جاهزاً و يضع نصب عينيه أن الفوز بمباراة العين ستكون كالحصول على بطاقة صعود الطائرة نحو موسكو و مهما كانت النتيجة فإن التأهل لن يتحقق الا في الجوهرة و لكن يجب الحرص من الجهاز الإداري و الفني للمنتخب أبعاد اللاعبين عن التفكير في اللقاء الأخير و الذي سيطول الحديث عنه و لكن بعد إيداع النقاط الثلاث في جعبة الأخضر !

زملائي و أخواني الأعزاء من دولة الإمارات الشقيقة في أحاديثي معهم لديهم مشاعر مختلطة بين الحرص على عدم التفريط بفرصتهم الأخيرة و ان ذلك قد يحرم الأخضر التأهل مباشرة و أيضاً يحرمهم المركز الثالث فيكونون ( خربوا على أنفسهم و خربوا علينا ) و لكن المعروف أن لا أحد يتمنى هزيمة فريق وطنه حتى لو كانت المباراة ودية !

المباراة قد تصبح سهلة لنجومنا إذا ما سجلنا أولاً و مع مرور الوقت تصبح المهمة أسهل و أسهل و لكن الأهم هو التسجيل في البداية و قد يكون هناك ميزة إضافية لمنتخبنا أن جميع اللاعبين قد خاضوا مباراتين على الأقل على عكس الأبيض الشقيق و الذي لم يبدأ موسمه بعد و ربما تكون تلك الميزة ذات فائدة لياقية فقط أما فنياً فتأثيرها بسيط جداً فلاعبي الإمارات متعودين على بعض منذ أكثر من ١٠ سنوات !

لم تتغير إختيارات أو قناعات مارفيك في التشكيلة التي سيخوض بها هذه المباراة عن سابقاتها و شخصياً كنت أتمنى ضم كل من هزاع الهزاع و محمد العويس للقائمة المختارة لتكون بذلك شبة مثالية و لكن مارفيك ( أبخص ) !

قبل و بعد لقاء الثلاثاء أرجو من إعلامنا الإنهزامي إلتزام الصمت حتى تنتهي المهمة تماماً و لا نريد تبريراتهم الواهية بأنهم يتحدثون بالمنطق و لغة العقل فمع الأخضر يجب أن تكون لغة القلب هي الأهم بالذات أننا في الأمتار القليلة الفاصلة بين حلم العودة لكأس العالم و أيضاً أرجو منهم ترك ميولهم جانباً و عدم محاولة تجيير الفوز للاعبيهم المفضلين أو إلصاق الإخفاق بلاعبي الأندية التي لا يميلون لها فجميع اللاعبين يمثلون المنتخب الأول و لا يمثلون أنديتهم بتاتاً و لتلك الفئتين من الإعلاميين ( إعلام الإنهزامية و إعلام الميول ) أرجوكم ( نقطونا بسكاتكم ) !

المحطة الأهم تمر بالعين و أرجو أن يكون أخضرنا في يومه و يعود لنا بأهم ثلاث نقاط و من بعدها يكون لكل حادث حديث و يارب يكون أخضرنا يملاً العين !

 0  0  2.1K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:34 مساءً الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017.