• ×

12:35 صباحًا , الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017

116A

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بقلم : د . خليفة الملحم
قد يبدو العنوان غريباً بعض الشيء و لكنه ليس كذلك للمسافرين بتكرار عن طريق مطار الملك فهد الدولي بالدمام فبرغم التطور الملحوظ الذي طرأ على هذا الصرح العملاق الا أن ( الزين ما يكمل ) !

عدد البوابات الداخلية في المطار هي ٦ متصلة بخراطيم حتى بوابة الطائرات و لذا فإن ذلك العدد قليل جداً في أوقات الذروة بالذات في ظل وجود ٣ شركات تستخدم تلك البوابات و هي السعودية و السعودية الخليجية و ناس مما يعني وقوف الكثير من الطائرات بعيداً عن البوابات ثم إستخدام الحافلات لنقل المسافرين من و إلى طائراتهم و هذا الإجراء معمول به في جميع مطارات العالم المزدحمة !

البوابات الست آنفة الذكر كلها غير قابلة للإستخدام لنقل الركاب عن طريق الحافلات لأسباب مختلفة بإستثناء البوابة ١١٦ و تم تسميتها ب ١١٦ A و لا بديل لها و بها سلم متحرك واحد فقط يستخدم صعوداً أو هبوطاً بالإضافة إلى مصعد واحد يمكن للركاب إستخدامه !

ما حدث اليوم هو الإعلان عن ثلاث رحلات دفعة واحدة للتوجه لنفس البوابة أثنتين للرياض و واحدة لجدة على الثلاث شركات المختلفة و أختلط الحابل بالنابل و كل مسافر يسأل أين أتجه فما كان من الموظفين الا الطلب من الركاب المتجهين للرياض بعمل طابورين مستقلين لكل رحلة و ركاب جدة من الجلوس ليتم مناداتهم بعد ربع ساعة و لك أن تتصور حجم الإزدحام الذي حدث أمام البوابة و ( زاد الطين بلة ) وصول رحلة آخرى مما يعني أن هناك ركاب يدخلون البوابة و آخرين يخرجون من نفس البوابة في نفس التوقيت و السلم المتحرك متجهاً للنزول للركاب المسافرين بينما الركاب الواصلين طلب منهم أن يستخدموا الدرج للصعود على عكس ما كان يجب أن يحدث فالنزول من الدرج أسهل بكثير من الصعود خلاله !

المنظر ( المضحك ) كان للموظفين عند الحافلات فهم كانوا ينادون ( السعودية الباص الي ورا ) ( السعودية الخليجية الباص الي قدام ) و من ثم سؤال كل راكب على حده حتى لا يتجه للحافلة الخطأ و من ثم يتسبب في تأخير الرحلة !

عند سؤالي للموظفين لماذا لا يوجد أكثر من بوابة A للرحلات الداخلية حتى يتم تفادي مثل هذا الموقف بأن تستخدم نفس البوابة لثلاث رحلات مغادرة و رابعة واصلة في نفس اللحظة فكان الرد أن هذه البوابة الوحيدة ( الصالحة ) لإستخدامها للحافلات بدون ذكر أي تفاصيل آخرى !

طبعاً هذه الحادثة لا تلغي الجهود المبذولة التي أتخذت لتطوير هذا المطار منذ إفتتاحه عام ١٩٩٩ م فقد أصبح السفر من خلاله ممتعاً و خدماته متعددة و ميزاته كثيرة و لكننا نطمح أن يكون في القمة و سيكون كذلك بإذن الله !

أتمنى أن يكون هناك أكثر من بوابة 116 A تخدم المسافرين على الرحلات الداخلية و ( بأمان الله يا مسافر عسى الله يسمح دروبك و ترجع بالسلامة ) !

بواسطة : محرر دسك - 3
 0  0  5.0K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:35 صباحًا الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017.